فلس طين في وقتنا الحالي هي فلس وطين ولها التاريخ الجريح يشهد والسماء تنظر والقلب يتعصر ووجه الصباح بات منكسف الوجه وبه نور الشمس يتكسر واليل والظلام والنار والرصاص والفقر والجوع وصراخ اليتاما والثكالا منبع الالحان الغربيه ومسيقى للقوى الاستكباريه ورقصت على اشلائنا لعبة الديمقراطيه وصفق لها جمهور الحريه وستنكرها اصحاب الجاهليه فوجد الخلاف واخوت يوسف يتربصون لحل القضيه كما فعلو بيوسف ورموه في الجب وكان الضحيه لقد حسمو امرهم وكان يوسف لايعلم ما القضيه وستدرجوه وفعلو مافعلو ولم يفكر يوسف قط بسوء نيه فكان درسا مفيدا لاصحاب العقول الذكيه والمؤمن لايلدغ في حجره مرتان يا ولات الرعيه
.
.
الخميس, 28 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








